.
9 مارس 2017
خلق الله الإنسان، وجعله خليفة في الأرض، وسخر له كل شيء، وبين له طريق الخير وطريق الشر، وجعل مآله ومرجعه إليه سبحانه وتعالى ليحاسبه وليعطيه جزاءه حق الجزاء.
9 مارس 2017
العهدة المحمدية وثيقة أثرية في دير سانت كاترين في سيناء، وهي وثيقة عن الرسول محمد "صلى الله عليه وسلم" وصى بها المسلمين بالمسيحيين، وشهد عليها الصحابة، وكتبها علي بن أبي طالب رضي الله عنه...
9 مارس 2017
نزلت في ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان شديد الحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قليل الصبر عنه، فأتاه ذات يوم وقد تغيَّر لونه يعرف الحزن في وجهه، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: «ما غيَّر لونك؟»، فقال: يا رسول الله، ما بي مرض ولا وجع، غير أنّي إذا لم أرك استوحشت وحشة شديدة حتى ألقاك، ثم ذكرت الآخرة فأخاف أني لا أراك؛ لأنك تُرفَع مع النبيين، وإني إن دخلت الجنة في منزلة أدنى من منز
7 مارس 2017
يعاني الكثير من الأشخاص من قلة النوم، والسبب هو عدم أخذ قسط من الراحة خلال فترة الليل، وقال خبير النوم الصحي نيك ليتلهيلز إن "أهمية النوم الصحي تنعش الشخص ذهنيًا وجسديًا.
25 فبراير 2017
"اذهبوا فأنتم الطلقاء".. هذه أعظم وثيقة للتسامح أطلقها رسول الله "صلى الله عليه وسلم" يوم فتح مكة، حينما ملك أمر من طردوه وآذوه واتهموه باتهامات باطلة ما أنزل الله بها من سلطان وضيقوا الخناق على كل أتباعه ومناصريه، وبرغم كل ذلك لم يفكر رسولنا الكريم في الانتقام أو الثأر منهم أو حتى رد الإساءة بالإساءة، لا والله حاشاه بأبي هو وأمي..
22 فبراير 2017
إنهم شياطين الأنس، صناعتهم الكذب والنفاق والدجل والشعوذة، في كل المحافل والمنتديات تجدهم وقد تقدموا الصفوف وتبوءوا الكراسي..
21 فبراير 2017
أنا محمد وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يُحشَرُ الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي
16 فبراير 2017
"يقول الله تعالى من عادى لي وليا فقد بارزني بالمحاربة" فكيف بمن عادى نبيا من الأنبياء ؟؟ وكيف بمن عادى خاتم الأنبياء جميعهم وإمامهم ؟؟ وكيف بمن عادى المصطفى الذي اجتباه الله من بين كل البشر ليكون رحمة لهم جميعا؟؟
16 فبراير 2017
(يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار)
16 فبراير 2017
روي عن الصحابة "رضي الله عنهم" أن رسولُ اللهِ "صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ" ذكر الدَّجَّالَ ذاتَ غَداةٍ، فخفض فيه ورفَع، حتى ظننَّاه في طائفةِ النخلِ، فلما رُحْنا إليه عرف ذلك فينا، فقال "ما شأنُكم ؟".
 
  
4