.
استقبال عيد الفطر على خطى الرسول الكريم
أحمد صبحي23/06/2017
استقبال عيد الفطر المبارك

من الله على المسلمين بعيدين كل سنة، يفرحون بهما بما أفاء الله عليهم من نعم وفضل، ففي عيد الفطر يفرح المؤمنون بإكمال صومهم، وتوفيق الله لهم في قيام شهرهم.

 

وهناك سنن سنها لنا الرسول الكريم "صلى الله عليه وسلم" في هذا اليوم المبارك، منها:


· الإفطار قبل صلاة العيد:

 من السنة أن يسرع المسلم إلى الإفطار قبل الخروج إلى الصلاة، فعن أنس رضي الله عنه قال: كان النبي "صلى الله عليه وسلم" لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وتراً .


· التجميل: 

كذلك يحسن بالمسلم أن يلبس للعيد أحسن الثياب مع التطيب.
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه: (أن النبي "صلى الله عليه وسلم" كان يلبس برده الأحمر في العيدين وفي الجمعة) .

· التكبير:

 على المسلم أن يكبر صبيحة العيد.
فعن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه كان إذا غدا إلى المصلى كبر فرفع صوته بالتكبير، وفي رواية كان يغدو إلى المصلى يوم الفطر إذا طلعت الشمس، فيكبر حتى يأتي المصلى، ثم يكبر بالمصلى حتى إذا جلس الإمام ترك التكبير.

· الذهاب إلى الصلاة من طريق والرجوع من طريق آخر:
عن جابررضي الله عنه قال (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق)؛ أي أنه يذهب إلى صلاة العيد من طريق، ويعود إلى بيته من طريق آخر، وذلك لتكثر الخطوات، ويكثر من يشاهده من الملائكة.

 

وينبغي بالمؤمن ألا يفسد يوم عيده بالمعاصي والملاهي، وألا يغفل عن الذكر والدعاء، وعليه الإكثار من الطاعات في هذا اليوم المبارك، وله أن يلهو لهواً مباحاً لا ينسيه فرائضه، فهذا اليوم هو يوم الجائزة، فمن أوفى بعمله في رمضان، فإن الله يوفيه أجره كاملاً ويباهى به الملائكة.

عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم": إذا كان ليلة القدر نزل جبريل عليه السلام في كوكبة من الملائكة، يصلون على عبد قائم أو قاعد يذكر الله عز وجل، فإذا كان يوم عيدهم –يعني فطرهم– باهى بهم الملائكة، فقال يا ملائكتي: عبيدي وإمائي قضوا فريضتي عليهم، ثم خرجوا يعجون إلى الدعاء، وعزتي وجلالي وكرمي وعلوي وارتفاع مكاني لإجيبنهم فيقول: ارجعوا فقد غفرت لكم، وبدلت سيئاتكم حسنات، فقال: فيرجعون مغفوراً لهم .

وكما يتحقق معنى العيد عند المؤمن بنيل أجره يجب أن يحقق هذا المؤمن معنى العيد بين الفقراء والمساكين فيقدم لهم الهدايا، ويحسن إليهم وإلى أولادهم، حتى يدخل الفرحة والبهجة إلى قلوبهم، وهو ما يؤدي إلى تجديد أواصر المحبة بين الأخلاء، ويوجد التراحم والتعاون بين الأغنياء والفقراء، ويجمع القلوب على الألفة، ويخلص النفوس من الضغائن، فتشمل الفرحة كل بيت وتعم كل أسرة، وفيه تتحقق الوحدة الإسلامية الكبرى، فيشترك كل المسلمين في الفرحة والغبطة بحلول العيد عليهم.

وكل عيد وأنتم بخير 
المصدر: دليل رمضان


رابط دائم:
اهم الاخبار
طرق الاستغفار كثيرة ومعروفة عند من يطلب المغفرة بنية صالحة ..ولكن معرفة العبد أن الله قد غفر له يصعب معرفتها فيوجد شواهد تشعر...
بعث الحيوانات يوم القيامة حق لا ريب فيه، ويقتص لبعضها من بعض كما دل عليه قوله تعالى: {وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ}
يحرص بعض المسلمين على صيام يومي الإثنين والخميس من كل أسبوع لأسباب عديدة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر الأسباب الآتية:
حقيقة الحيوان الذى لا يشرب المياه؛ ﻷنه إذا شرب الماء يموت، وكيف تتفق تلك الظاهرة مع الآيات القرآنية التى ذكر فيها أهمية الميا...
نفت الدكتور آمنة نصير، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر وعضو مجلس النواب، ما يشاع إعلاميًا عن دراسة قانون في البرلمان يسم...
أعادت دار الإفتاء المصرية، اليوم الأربعاء، نشر رأيها الشرعي في حكم أكل الجمبري، وذلك بعدما صدرت فتوى إسلامية هندية، أمس الثلا...
الإيميل
الإسم
عنوان التعليق
التعليق