.
قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ - قصة سيدنا موسى
موسوعة النابلسى18/09/2018
1

ما تأتيه هذه الآيه من معانى فإن إذا كان الله معك فمن عليك ، وإذا كان الله عليك فمن معك ،فالايمان بقدرة الله تجعل كلمة اليأس لا وجود لها فى حياة المؤمنين..

فلا شك أن اليأس كفر ، وأن القنوط كفر ، وأن أخطر شيء يصيب الأمة أن تهزم من الداخل ، أو أن تقع في اليأس ، لذلك ساق الله جل جلاله لنا قصص الأنبياء لتكون دروساً لنا .

 
الآن أعرض عليكم قصة بمقاييس الأرض ، هل هناك أمل واحد بالمليار أن ينجو واحد من هؤلاء ؟
سيدنا موسى حينما سار بقومه بني إسرائيل ، وهم شرذمة قليلون أتبعهم فرعون بجنوده ، وفرعون بجنوده وطغيانه ، وجبروته وحقده ، وقوته وبطشه ، وصلوا إلى ساحل البحر ، هل هناك من أمل ؟ إطلاقاً ، ولا واحدًا بالمليار .
﴿ فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ﴾[ سورة الشعراء الآية : 61 ]
نبي كريم ، معه وحي السماء قال :  الذي ييأس لا يعرف الله أبدا﴿ قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾[ سورة الشعراء الآية : 62 ]
فإذا كان الله معك فمن عليك ، وإذا كان الله عليك فمن معك .
هذه القصة تبين لنا أن الذي ييئس ، أو يقنط لا يعرف الله أبداً ، لم يعرف يعرف أن الله بيده كل شيء ، وأمره كن فيكون ، زل فيزول ، العبرة أن نكون مؤهلين كي ينصرنا الله عز وجل : شق الله طريقا في البحر يمر فيه موسى ومن معه
﴿ فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ * قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾
فإذا بالبحر يصبح طريقاً يبساً يمر فيه هذا النبي الكريم مع قومه من بني إسرائيل ، فلما وصلوا إلى الضفة الثانية دخل فرعون في الطريق اليبس ، فلما صار في منتصف البحر الأحمر عاد البحر بحراً !!! 
 آلاف المسلمين ربما يئسوا من أن يهزم الطغاة
هذه القصة لمن ؟ !!لسيدنا موسى !!؟ 
جاء القرآن بعد سيدنا موسى لمن ؟؟؟ ... لنا .
إياكم أن تيئسوا ، البطولة أن تقدم لله سبباً كي يتدخل من أجلك ، إذا تدخل الله عز وجل حسم كل شيء ، وإذا كان الله معك فمن عليك ، وإذا كان عليك فمن معك ؟
هذه القصة ليست لأخذ العلم بما حصل لسيدنا موسى ، ومن يظن كذلك فهو لم يقرأ هذه القصة ، أرادها الله لنا درساً عملياً ، وضع لنا حالة الأمل في النجاة صفرًا .
والآن ... آلاف المسلمين يقولون لك : ليس هناك حل أرضي ، لأن هذه القوة الطاغية لا تستطيع قوة في الأرض من بني البشر أن تقف أمامها ، فبدل أن نيئس ونقول انتهينا ، إذا قرأنا القرآن نؤمن أن الأمر بيد الله ، ولا يليق بكمال الله أن يجري في ملكه مالا يريد ، ولا يمكن لجهة أن تتأله ، فالله سبحانه وتعالى يقصم ، هذه قصة !
 

رابط دائم:
اهم الاخبار
كان رسول الله "صلى الله عليه وسلم" مساعدا ومحبا ومرحا مع أهل بيته مع أمهات المسلمين فلنأخذ منه عبرة في معاملاتنا داخل بيوتنا ...
تنتشر في تلك الفترة أدعية النجاح والامتحانات أو الاستذكار فنعرض ما ذكر عن آراء علماء الدين في شرعها والأدعية المستحبة من الأح...
نعيش هذه الأيام أجواءً متقلبة من رياح شديدة وأمطار ورعد وبرق، وهناك آداب وأحكام كثيرة عرفناها من نبينا تتعلق بهذه الظواهر من ...
لم يصرح القرآن الكريم باسم امرأة غير مريم!! ترى ما الحكمة من وراء ذلك؟! والأغرب أنه جاء 30 مرة وليس مرة واحدة!!
تتضمّنُ اللغةُ العربيةُ العديد من المفردات والكلمات، بحيثُ نجد أنّ لكلّ مفردة معنىً ودلالةً معينة، تختلفُ في السياق الذي توضع...
حقيقة هامة و هي أن الوجه مرآة النفس و أنه يمكن للإنسان أن يعرف حالة صاحبه بمجرد النظر إلى وجهه و ذلك بنص الآية الكريمة :( تعر...
الإيميل
الإسم
عنوان التعليق
التعليق