.
كيف نعرف أن الله غفر ذنوبنا؟!
أميرة شبل15/01/2018
.

طرق الاستغفار كثيرة ومعروفة عند من يطلب المغفرة بنية صالحة.. ولكن كيف تعرف أن الله غفر لك؟!

 

إن هناك صعوبة في معرفة العبد أن الله قد غفر له؛ فيوجد شواهد تشعر العبد بذلك وتدخل في قلبه الرضا بعفو الله..

 

لا يُمكن لأيّ إنسان أن يطَّلِع على ما إذا كان الله سبحانه وتعالى قد غفر لعبدٍ على ذنبٍ أذنبه، - حسبما جاء إسلام ويب ومركز الفتوى - أو إن كان لم يغفر لعبدٍ استغفره على ما فعل من ذنوب وسيئات؛ لأنّ ذلك من الغيبيات التي لا يطّلع عليها أحد أبداً، لكن هنالك دلائل وعلامات تُظهر قَبول التوبة ومغفرة الله للذنوب والآثام، فتظهر تلك الدلائل والعلامات على العبد في حاله ومآله، ومن تلك العلامات:

 

 

أن يجد العبدُ المستغفر حُرقةً في قلبه على ما اقترف من ذنوب وآثام ومعاص.

 

أن ينظر العبد المُستغفر لنفسه بعين التقصير على ما بدر منه بحقّ الله جلَّ وعلا.

 

أن يكون العبد المُستغفر أشدّ بُعدًا عن الذنب الذي كان يرتكبه وعن أسبابه، فلا يقترب بأيّ سببٍ من أيّ بابٍ يفتح عليه الولوج إلى نفس المعصية.

 

أن يميل العبد المُستغفر إلى الإقبال على ربّه بأبواب الطاعات والنوافل، وترك المحرمات، والابتعاد عن أصحاب السوء الذين يُعينونه على المعاصي.

 

أن ينظر إلى توفيق الله له بالتوبة على أنّها نعمة عظيمة من أعظم النعم عليه، ويُحافظ عليها بما أوتي.

 

المصدر: إسلام ويب - مركز الفتوى


رابط دائم:
اهم الاخبار
الصلاة تقضى على الإجهاد البدني والقلق، لما للعوامل الدينية من تأثير على الصحة النفسية، وهى أيضًا علاج فعّال للخلل العصبي والع...
قد تفصل المسافات أو الظروف بيننا في الدنيا.. ولكن تتلاقى أرواحنا في طاعةٍ للمولى سبحانه وتعالى.. وتتشابك أيدينا بخير نقدمه لل...
هناك قصص حب رائعة لا تفتر ولا تتغير أو تتبدل، فليس هناك أجمل من قصة الحب التي تنشأ بين العبد وربه... فيها أحبَّ الله عبده ...
إن التراحم والأخوة في الله هي طريق إسعاد البشرية بوجه عام؛ لذلك لا يتصور للجماعة المسلمة أن تقوم أو يشتد عودها بدونها، قال تع...
لما نزل المطر مرة، خرج النبي صلى الله عليه وسلم من المنزل، وكشف عن رأسه ليُصيبه المطر، وأخذ يمسح رأسه بما أصابه ويقول: "إنه ح...
مع اقتراب يوم "عيد الحب" - الذي يوافق الأربعاء المقبل - كثير ما يسأل الشباب هذا السؤال: هل الحب بين الفتيات والشباب قبل الزوا...
الإيميل
الإسم
عنوان التعليق
التعليق