.
تعرف على حكم كسب العامل من وراء وظيفته التي يأخذ أجره عليها
دار الافتاء المصرية05/12/2017
.

صاحب هذا السؤال هو صاحب شركة تعمل بنظام التسويق الهاتفي، حيث تقوم موظفات بالاتصال بالعملاء على أرقام هواتفهم، ويقمن بشرح خدمات الشركة لأولئك العملاء والاتفاق معهم على ما يريدونه في موعد محدد وبمبلغ محدد.

 

ويذهب فريق عمل من موظفين لتنفيذ العمل في منزل العميل، وبعدها يقوم الفريق بتحصيل المقابل المادي من العميل، إلا أن بعض هؤلاء الموظفين يطالب العميل بمبالغ زائدة عن حقيقة المطلوب تحصيله، والذى يحدث أن هؤلاء الشباب يقومون بمحاسبة الشركة عن المبلغ المطلوب منهم تحصيله فقط ويقومون بتوزيع الفرق عليهم ولا يُخطرون الشركة بذلك، ويَدَّعُون أنهم أعطوا الشركة حقها. فهل يجوز هذا العمل شرعًا؟

 

 ويجيب عن هذا السؤال: فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة محمد وزير الأوقاف السابق، الذي قال: إذا كان الحال كما ورد بالسؤال، فهذا العملُ حرامٌ شرعًا؛ لأن فيه أكلًا لأموالِ الناسِ بالباطل بأخذِ الأموالِ من العملاِء بغير حقٍ، وفيه كذبٌ عليهم، وفيه إضرارٌ بالشركةِ بإساءةِ سمعتها وتَضْيِيع منافستها لقريناتها، والإيقاع بينها وبين عملائِها، وخيانة لربِّ العملِ؛ لأنَّ الموظفَ وكيلٌ عن الشركةِ فيما يقوم به من أعمالِها وليس سِمْسَارًا؛ فليس له أن يتكسَّبَ من أعمالِ وظيفته التي يأخذ أجره على القيام بها.

 

كما أن من المقرر شرعًا أنَّ الوكيلَ لا يجوزُ له التصرُّف فيما وُكِّل فيه إلا بإذن الموكِّل.

والله سبحانه وتعالى أعلم.


رابط دائم:
اهم الاخبار
يخطئ كثير من الناس في تفسير التسليم بالقضاء والقدر وفي التمييز وهم يترجمون عبارة «هذا نصيبه من الله والدنيا» وبين عبارة «هذا ...
للعلماء أقوال كثيرة عن حكم غسل شعر المرأة بعد الجماع، مأخوذة من الأحاديث والسيرة النبوية.. للعلماء أقوال كثيرة عن حكم غسل ...
توجد أسماء نشكك بإجازتها على أطلاقها على المواليد ومنها أسم "مكة" ..فنعرض الآراء عن ذلك..
هذه القصة مأخوذة عن الأدب الصيني أردت أن أعرضها بتصرف، لا لشيء إلا لأخذ العبرة والحكمة في كيف يكون التصرف عند الخلاف أو الاخت...
الناس يتعاونون على البر والتقوى ماداموا متمسكين بروح الإسلام ,فإن ضَعُف الإيمان وقل الوازع الدينى وانصرفت القلوب إلى الأثرة و...
إنَّ الميِّتَ إذا وُضِع في قبرِه إنَّه يسمَعُ خَفْقَ نعالِهم حينَ يولُّونَ عنه فإنْ كان مؤمنًا كانتِ الصَّلاةُ عندَ رأسِه وكا...
الإيميل
الإسم
عنوان التعليق
التعليق