.
تعرّف على حكم البيع والشراء عن طريق الإنترنت
سارة إمبابى 22/11/2017
.
من المعلوم أن الإنترنت الآن يتم التعامل به في جميع مناحي الحياة، والبيع والشراء أول اتجاهات مستخدمي الإنترنت في أيامنا هذه.
 
 
 
ومن هذه المعاملات التسويق الشبكي، وهو يعتمد في أغلب صوره على الإنترنت، وقد أفتت المجامع الفقهية بعدم جوازه؛ لاشتماله على الغرر والجهالة والمقامرة وكسب المال بدون وجه حق، أما مثال التعامل الجائز فهو مثل البيع والشراء القائم على التبادل والتقابض بشتى صور التقابض العصرية مثل: التحويل على الحسابات البنكية وغيرها.
 
 
 
وعلى كلٍّ، فما وافق شروط البيع الصحيح، وانتفى منه الجهالة والغرر والغش فهو جائز لا شك، وأما ما خالف شروط البيع التي حددها الشرع الحكيم فهي غير جائزة.
 
 
 
ويجب التنويه أن هذا السؤال عامٌّ، وإلا فليُعلَم أن كل معاملة لها حكمها الخاص بها، ويجب السؤال والرجوع إلى أهل العلم في حالة عروض شَكٍّ أو جد جديد في المعاملات؛ لاستبيان الرأى الشرعي الصائب فيها.
 
 
 
الأصل في المعاملات الإباحة إلا ما ورد الشرع بتحريمه، قال السيوطي فى الأشباه والنظائر: (الْأَصلُ فِى الْأَشْيَاءِ الْإِبَاحَةُ حَتَّى يَدُلَّ الدَّلِيلُ عَلَى التَّحْرِيمِ).
 
 
 
فإذا كانت هذه المعاملات التي تتم عن طريق الإنترنت تستخدم بطريقة شرعية، ولا تشتمل على غرر أو جهالة أو غشٍّ فهو جائزٌ شرعاً، ولا حرج في ذلك؛ لحاجة الناس إليه فى هذا العصر، وذلك لأن لكل عصر مستجداتِهِ التي تحتِّم على الناس التعامل بها.

رابط دائم:
اهم الاخبار
طرق الاستغفار كثيرة ومعروفة عند من يطلب المغفرة بنية صالحة ..ولكن معرفة العبد أن الله قد غفر له يصعب معرفتها فيوجد شواهد تشعر...
بعث الحيوانات يوم القيامة حق لا ريب فيه، ويقتص لبعضها من بعض كما دل عليه قوله تعالى: {وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ}
يحرص بعض المسلمين على صيام يومي الإثنين والخميس من كل أسبوع لأسباب عديدة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر الأسباب الآتية:
حقيقة الحيوان الذى لا يشرب المياه؛ ﻷنه إذا شرب الماء يموت، وكيف تتفق تلك الظاهرة مع الآيات القرآنية التى ذكر فيها أهمية الميا...
نفت الدكتور آمنة نصير، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر وعضو مجلس النواب، ما يشاع إعلاميًا عن دراسة قانون في البرلمان يسم...
أعادت دار الإفتاء المصرية، اليوم الأربعاء، نشر رأيها الشرعي في حكم أكل الجمبري، وذلك بعدما صدرت فتوى إسلامية هندية، أمس الثلا...
الإيميل
الإسم
عنوان التعليق
التعليق