.
​علماء الأمة يرحبون بإنشاء مجمع خادم الحرمين الشريفين للحديث
أميرة شبل19/10/2017
1
حظي الأمر الملكي الذي أصدره أمس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بإنشاء مجمع خادم الحرمين الشريفين للحديث النبوي الشريف بترحيب واسع من علماء الأمة الإسلامية من مختلف الدول.
 
مؤكدين أن المجمع سيكون فتحًا مهمًا في مجال العناية بالسنة النبوية باعتبارها المصدر الثاني للشرع الإسلامي بعد القرآن الكريم.
 
 
وأكد وكيل الأزهر الشريف الدكتور عباس شومان، أن هذا المجمع بما تضعه حكومة المملكة من إمكانات له يمثل نقلة نوعية في العناية بالسنة النبوية وبالحديث النبوي الشريف، ويسهم في قطع الطريق على الإرهابيين والمتطرفين الذين يحاولون اختطاف السنة النبوية وتوظيفها في خدمة أغراضهم الإرهابية.
 
لافتا إلى أن كل جهد علمي للعناية بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم على الجميع مساندته ومباركته.
 
أما المفكر الإسلامي التونسي عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الدكتور صلاح الدين المستاوي فقال: "إن هذه الخطوة تصب في مصلحة التأطير العلمي، لجمع ودراسة كل ما يتصل بالسنة النبوية المطهرة، وأتصور أن المجمع سيكون بمثابة بيت لكل علماء الحديث والسنة النبوية في العالم أجمع".
 
من جانبه أكد مفتي أستراليا الدكتور إبراهيم أبومحمد ترحيبه بهذه الخطوة، وقال: "إنها تأتي متسقة مع تاريخ المملكة الطويل وجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في خدمة الشرع الحنيف".
 
لافتاً إلى أن المجمع سيكون بمثابة محور ارتكاز لعلماء السنة النبوية يقوم على دراسة السنة والأحاديث النبوية الشريفة والتواصل مع كل علماء الحديث في العالم.
 
وأكد المدير العام المكلّف لفرع وزارة الشئون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة المدينة المنورة التي ستحتضن المجمع فهد التويجري، أن إنشاء "مجمع الملك سلمان بن عبدالعزيز للحديث النبوي الشريف" هو مواصلة للسير على نهج مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز، وما قامت عليه من نشر الإسلام والعقيدة الصحيحة والعناية بها وبمصادرها.
 
وقال التويجري: "لما لمدينة رسول الله "صلى الله عليه وسلم" من مكانة في قلوب المسلمين، في شتى أصقاع الأرض، فقد حرِص ولاة أمرنا أن تكتمل منظومة العناية بالوحيين، فبعد مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، سيكون مجمع الملك سلمان بن عبدالعزيز للحديث النبوي الشريف الذي سيكون من آثاره حماية السنة ومصادرها الصحيحة".
 
وأوضح خطيب المسجد الأقصى وزير الأوقاف الفلسطيني السابق الدكتور يوسف جمعه سلامة، أن إنشاء المجمع يتكامل مع مسيرة المؤسسات التي أنشأتها المملكة لخدمة الشريعة الإسلامية وكتاب الله والسنة النبوية الشريفة مثل مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف وجائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز العالمية للسنة النبوية، وجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام وغيرها من المؤسسات.  
 
المصدر : وكالة إينا

رابط دائم:
اهم الاخبار
كان رسول الله "صلى الله عليه وسلم" مساعدا ومحبا ومرحا مع أهل بيته مع أمهات المسلمين فلنأخذ منه عبرة في معاملاتنا داخل بيوتنا ...
تنتشر في تلك الفترة أدعية النجاح والامتحانات أو الاستذكار فنعرض ما ذكر عن آراء علماء الدين في شرعها والأدعية المستحبة من الأح...
نعيش هذه الأيام أجواءً متقلبة من رياح شديدة وأمطار ورعد وبرق، وهناك آداب وأحكام كثيرة عرفناها من نبينا تتعلق بهذه الظواهر من ...
لم يصرح القرآن الكريم باسم امرأة غير مريم!! ترى ما الحكمة من وراء ذلك؟! والأغرب أنه جاء 30 مرة وليس مرة واحدة!!
تتضمّنُ اللغةُ العربيةُ العديد من المفردات والكلمات، بحيثُ نجد أنّ لكلّ مفردة معنىً ودلالةً معينة، تختلفُ في السياق الذي توضع...
حقيقة هامة و هي أن الوجه مرآة النفس و أنه يمكن للإنسان أن يعرف حالة صاحبه بمجرد النظر إلى وجهه و ذلك بنص الآية الكريمة :( تعر...
الإيميل
الإسم
عنوان التعليق
التعليق