.
بشرى سارة.. نجحت مقاومة البوابات الإلكترونية والفلسطينيون يحتفلون
أحمد صبحي25/07/2017
.

أزالت السلطات الإسرائيلية من محيط الحرم القدسي فجر اليوم الثلاثاء بوابات كشف المعادن مؤكدة أنها لن تستخدمها، بعدما أثارت الإراءات الأمنية الجديدة موجة من العنف الدامي.


وتأتي الخطوة غداة جهود دبلوماسية مكثفة لوقف انتشار العنف وسط تحذيرات بأنه قد يتجاوز إسرائيل والأراضي الفلسطينية.


وشاهد مراسل لوكالة فرانس برس فريق عمل يزيل البوبابات في وقت مبكر الثلاثاء من أحد المداخل.
وأكد مسؤولون مسلمون أنه تم إزالة جميع البوابات.
وأفاد بيان من مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ان الحكومة المصغرة وافقت على "توصية كل الاجهزة الامنية باستبدال اجراءات التفتيش بواسطة اجهزة كشف المعادن باجراءات امنية تستند الى تكنولوجيات متطورة ووسائل أخرى".


وفور شيوع الخبر تجمع مئات الفلسطينيين قرب احد مداخل الحرم القدسي للاحتفال.


وقام أحد المحتفلين بإشعال ألعاب نارية مما دفع القوات الاسرائيلية الى تفريق التظاهرة بواسطة القنابل الصوتية.


ولم تتضح تفاصيل التقنيات المتطورة التي أشار إليها البيان الحكومي، لكن تم ثبيت كاميرات على المداخل هذا الأسبوع.


ولم يتضح كذلك بعد إذا كان المصلون المسلمون سيقبلون بالاجراءات البديلة.


ونصبت سلطات الدولة العبرية بوابات الكشف عن المعادن على مداخل الموقع الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة، عقب هجوم بتاريخ 14  يوليو أسفر عن مقتل عنصري شرطة اسرائيليين.


ويرى الفلسطينيون في الاجراءات الأمنية الأخيرة محاولة اسرائيلية لبسط سيطرتها على الموقع وهو ما دفعهم إلى رفض دخول الحرم القدسي حيث أدوا صلواتهم في الشوارع المحيطة.


وتفيد السلطات الاسرائيلية أن مهاجمي 14 يوليو هربوا مسدسات إلى الحرم وانطلقوا منه لمهاجمة عناصر الشرطة.


وتخللت الاحتجاجات الفلسطينية صدامات أسفرت عن مقتل خمسة فلسطينيين.  كما طعن فلسطيني أربعة اسرائيليين في منزلهم، توفي ثلاثة منهم باحدى مستوطنات الضفة الغربية المحتلة.


وصدر قرار الحكومة الاسرائيلية بعيد ساعات من اتصال هاتفي بين العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني ونتانياهو حض خلاله الملك رئيس الوزراء الاسرائيلي على الغاء الاجراءات الامنية الأخيرة في الحرم القدسي.


رابط دائم:
اهم الاخبار
عندما يهل علينا شهر ذي الحجة‏,‏ تحل علينا النفحات والبركات‏,‏ ويحدونا الشوق والحنين إلي زيارة البيت الحرام‏..‏ تهفو النفوس وت...
غدًا هو أول الأيام البيض، وصيام الثلاثة البيض سنة مؤكدة عن النبي "صلى الله عليه وسلم" وصيامها كصيام الدهر كله.
نودع رمضان بحزن على فراقه وفرحة لاستقبال العيد.. ففى آخر أيام رمضان فرض زكاة رمضان الذى أوصانا بها رسول الله وما قاله الرسول ...
تختلف العادات والتقاليد من بلد لآخرى فى استقبال العيد، ولكن الذى يرجى اتباعه هو سنة نبينا محمد "صلى الله عليه وسلم" فى شرعية ...
من اهم الاحداث الاسلامية فى يوم التاسع والعشرين من شهر رمضان فرض الزكاة وصلاة العيد عام 2هـ، بناء مدينة القيروان فى عهد عقبة ...
الاصلاح بين المتخاصمين سواء كانوا افرادا او عشائر هو صلاح وفضل عظيم عن الله ورسوله
الإيميل
الإسم
عنوان التعليق
التعليق