.
300 ألف مصلٍ يتوافدون على الأقصى برغم إجراءات الاحتلال المشددة
17/06/2017
.

على الرغم من القيود التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته الأمنية المشددة، شارك أمس أكثر من 300 ألف مصل في صلاة الجمعة الثالثة من رمضان داخل المسجد الأقصى المبارك.

 

وتدفق المصلون من القدس ومن المناطق العربية في إسرائيل (فلسطينيي 48) ومن الضفة الغربية، بالإضافة إلى مصلين من بريطانيا وأمريكا وتركيا وجنوب إفريقيا وفرنسا والأردن.

 

ولفتت الانتباه المشاركة الكبيرة من الضفة، برغم أن الاحتلال لم يسمح للرجال دون سن الأربعين بدخول القدس، في حين حضر الكبار والمسنون بحافلات ركاب منظمة.

 

وبدأ توافد الفلسطينيين باتجاه القدس المحتلة منذ ساعات الصباح الباكر، لكنهم كانوا مضطرين لعبور الحواجز العسكرية الإسرائيلية التي تفصل القدس عن باقي الأراضي الفلسطينية.

 

ونشرت قوات الاحتلال الآلاف من عناصر الشرطة والجيش في مدينة القدس والبلدة القديمة والطرق المؤدية إليها، وشملت إجراءات الأمن المشددة كل الحواجز الإسرائيلية في الضفة، وأعادت الشباب ومنعتهم من المغادرة باتجاه القدس، وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال طاردت شبانًا فلسطينيين حاولوا تسلق جدار الفصل في مواقع عدة.

 

ونشرت سلطات الاحتلال المئات من قواتها المختلفة في شوارع المدينة والطرقات المؤدية إلى الأقصى، بالإضافة إلى قوات في البلدة القديمة وعلى أبواب المسجد، كما أغلقت الكثير من الطرقات والشوارع المؤدية إلى الأقصى وسيرت فيها الحافلات العمومية.

 

وأوضح الشيخ عزام الخطيب، مدير عام أوقاف القدس وشئون المسجد الأقصى، أن «وصول أكثر من 300 ألف مصل لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، للمرة الثالثة في شهر رمضان، هو دليل على مكانة الأقصى الغالية في نفوس المسلمين الفلسطينيين والاستعداد الجماهيري لحمايته والتصدي لمحاولات العبث فيه من قبل المستوطنين اليهود المتطرفين».

 

وأشاد الخطيب بعمل موظفي دائرة الأوقاف من الحراس والحارسات والسدنة ولجان النظام واللجان الصحية والكشافة والمتطوعين، الذين عملوا منذ ساعات الفجر الأولى لتنظيم دخول وخروج المصلين من الأقصى، وتنظيم الحركة في الساحات والمساجد، وفصل أماكن صلاة الرجال عن النساء.

 

ودعا الشيخ الخطيب المسلمين إلى شد الرحال للمسجد الأقصى خلال العشر الأواخر من شهر رمضان والاعتكاف في المسجد.

 

وقال الخطيب: إن مئات الشبان الذين حرموا من دخول الأقصى، بحجج الردع الأمني، أقاموا الصلاة خارج بوابات المساجد، من جهته، شدد رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة صبري، في خطبة الجمعة، على أن «حائط البراق جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، وهو وقف إسلامي، وأي مواقف تخرج خارج هذا الإطار هي مواقف مرفوضة وتتعارض مع موقفنا الإسلامي والحضاري والتاريخي؛ كون هذا الحائط جزءا من المسجد الأقصى».

 

من ناحية أخرى، اعتدت عصابات المستوطنين المتطرفين، فجر أمس على مركبات تابعة لمواطنين في ضاحية بيت صفافا جنوب القدس المحتلة.

 

المصدر: جريدة الشرق الأوسط


رابط دائم:
اهم الاخبار
كان الحبيب محمدا يحيي ليلة العيد بزيادةقرب من الله عز وجل ويقول:من قام ليلتي العيدين لله محتسبا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب..
أدان فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر رئيس مجلس حكماء المسلمين، والأزهر الشريف بشدة المحاولة الإرهابية الفا...
اللهم لك الحمد على ما يسرت من تلاوة كتابك، ومن صيام شهر رمضان وقيامه. اللهم لك الحمد على أن هديتنا لمعالم دينك الذي ارتضيته ...
هي ليلة مباركة مليئة بالخير والرحمة والمغفرة، من وفقه الله لقيامها نال خير الدنيا والآخرة.
تتضمّنُ اللغةُ العربيةُ العديد من المفردات والكلمات، بحيثُ نجد أنّ لكلّ مفردة معنىً ودلالةً معينة، تختلفُ في السياق الذي توضع...
من الله على المسلمين بعيدين كل سنة، يفرحون بهما بما أفاء الله عليهم من نعم وفضل، ففي عيد الفطر يفرح المؤمنون بإكمال صومهم، وت...
الإيميل
الإسم
عنوان التعليق
التعليق