.
معجزة نبع الماء من بين أصابع رسول الله
أحمد صبحي02/06/2017
.

إذا كان نبع الماء من الأرض آية عظيمة، وكان نبعه من الحجر الأصم آية أعظم، فما بالنا وهو ينبع من بين أصابع سيد البشر.

إنها إحدى معجزات رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، وهى تأييد وتثبيت إلاهي لمحبة الرسول وإحدى المعجزات التي أكرم الله بها نبيه - صلى الله عليه وسلم، والتي لم يهبها لنبي قبله.

 

ولقد استخدم رسولنا الكريم هذه المعجزة؛ لدرء خطر عظيم عن المسلمين؛ من ذلك شهادة الصحابي الجليل جابر بن عبد الله رضي الله عنهما على ما حدث يوم الحديبية، فقال: "عطش الناس يوم الحديبية والنبي - صلى الله عليه وسلم - بين يديه ركوة وهو إناء من جلد فتوضأ، فجهش بمعنى   أسرع الناس نحوه، فقال: (ما لكم؟) قالوا: ليس عندنا ماء نتوضأ ولا نشرب إلا ما بين يديك، فوضع يده في الركوة، فجعل الماء يثور بين أصابعه كأمثال العيون، فشربنا، وتوضأنا " ولما سئل جابر رضي الله عنه عن عددهم في ذلك اليوم قال " لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة " متفق عليه، واللفظ للبخاري.


ويروي الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ما حدث لهم في أحد الأسفار مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد كاد الماء أن ينفد ويهلكوا في الصحراء، يحدثنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن ذلك فيقول: "كنا نعد الآيات بركة، وأنتم تعدونها تخويفاً، كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفرٍ، فقلّ الماء، فقال: اطلبوا فضلة من ماء، فجاؤوا بإناءٍ فيه ماء قليل، فأدخل يده في الإناء، ثم قال: (حيّ على الطهور المبارك، والبركة من الله)، فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل" رواه البخاري .

كما شهد الصحابي الجليل أنس رضي الله عنه بما حصل في الزوراء - وهو مكان قرب السوق في المدينة، حيث قال: "أُتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بإناءٍ وهو بالزوراء، فوضع يده في الإناء، فجعل الماء ينبع من بين أصابعه، فتوضّأ القوم "، وبيّن رضي الله عنه أنهم كانوا قرابة ثلاثمائة رجل، متفق عليه واللفظ للبخاري.


وشهادةٌ أخرى يقدّمها ابن عباس رضي الله عنهما، وذلك في قوله: "أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم وليس في العسكر ماء، فأتاه رجل فقال: يا رسول الله، ليس في العسكر ماء، فقال له: (هل عندك شيء؟)، قال: نعم، فقال له: (فأتني به)، فأتاه بإناء فيه شيء من ماء قليل، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصابعه في فم الإناء وفتح أصابعه، فانفجرت من بين أصابعه عيون، وأمر بلالا فقال: (ناد في الناس الوضوء المبارك) رواه أحمد.


رابط دائم:
اهم الاخبار
كل عام وانتم بكل كل خير.. العشر الأولى من ذي الحجة هي أفضل ايام الدنيا، كما قال الحبيب المصطفى "صلى الله عليه وسلم"، وبها أقس...
ما يقال عند الركوع والسجود وبين السجدتين والدعاء بعد التشهد الأخير وقبل السلام وبعد السلام وما يفتتح به صلاة الليل والقنوت في...
قصة يوسف من أجمل القصص القرآني التي قصها علينا القرآن الكريم لنأخذ منها الحكمة والعبرة.. وامرأة العزيز التي أحبت يوسف عليه ال...
إن الصلاة على النبي محمد "صلى الله عليه وسلم" عمومًا وفي يوم الجمعة خصوصًا، بأي صيغة من صيغها، تعدل ثواب حجة مقبولة، وعتق رقب...
دخلت بولين هانسون عضوة مجلس الشيوخ الأسترالية إلى قاعة مجلس الشيوخ لتجلس في مقعدها مرتدية النقاب؛ في محاولة منها للسخرية ولفت...
أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أن الأزهر يتبنى خططًاً وبرامج عملية لتطوير العملية التعليمية فيه؛ بما...
الإيميل
الإسم
عنوان التعليق
التعليق