.
أرجوكم لاتصدقوهم!!
الشيخ سعد الفقي22/02/2017
.

 إنهم شياطين الأنس، صناعتهم الكذب والنفاق والدجل والشعوذة، في كل المحافل والمنتديات تجدهم وقد تقدموا الصفوف وتبوءوا الكراسي.

 

مؤهلاتهم ليست كما نعرفها، إنهم خريجو عصر الانفتاح والانبطاح والانزواء، دون غيرهم من يعرفون من أين تؤكل الكتف.

 

في عهد الوزير السابق والمحافظ الأسبق، كانوا له بطانة، وهم وحدهم من جاهروا وتباروا، نظراتك أوامر، وقراراتك نصوص لايمكن المساس بها ولها قدسيتها ففيها الخير للبلاد والعباد.

 

 وهم وحدهم من أمطروه بوابل من المديح والإطراء، ودبجوا في حقه القصائد والقوافي، وصفوه بالمبعوث ولولاه ماكانت الثورة الخضراء والصفراء والبنفسجية إلخ.

 

 وعلي يديه وحده كانت الثورة التكنولوجية والمهلبية والتقدم اللامعهود واللا معقول وفي كل مناحي الحياة.

 

 وبحكمته حمى الله محافظته من شر مستطير، ووبال خطير، وعند استقالته أو إقالته قالوا: فيه ما قال مالك في الخمر فهو العربيد والسكير، من أضاع الدنيا برعونته، وقضى على الأخضر واليابس بجهله وحمقه، وهو من عرف بارتمائه في أحضان رجال المال أو الأعمال ولافرق، وفي عهده عادت المحافظة أو الوزارة إلى القرون الوسطى والزمن الغابر.

 

 واليوم نراهم بشخوصهم وأسمائهم يقدمون التبريكات والتهاني إلى المحافظين الجدد وسيتسابقون في تقديم تهانيهم وتزلفاتهم للوزراء أيضًا، فسعادته في رأيهم هو الأنسب، وهو رجل المرحلة الذي لا يضاهى.

 

 ويرجع ذلك إلى عبقرياته وما يمتلكه من حكمة وفهم، وهو الرجل المناسب في المكان المناسب.

 

 وقد أصابت القيادة السياسية عندما اختارته، ودفعت به إلى كرسيه، فهو في رأيهم يرى بنور الله وبمقدوره أن يحمينا ويحمي نفسه من كل الشرور والآثام، وهو الملهم والمؤيد هكذا عرفوه.

 

هؤلاء الدجالون أعرفهم أنا وأنت، فهم بطانة السوء، وهم أنفسهم من كانوا سببًا في انحراف عدد غير قليل من المسئولين وعلية القوم.

 

وهم وحدهم من رسخوا وما زالوا كل النظريات العفنة التي تتعارض البتة مع الدين والأخلاق القويمة، وبالمرة كل الاديان والشرائع السماوية والوضعية.

 

(اطعم الفم تستحي العين) و( مصلحتي أولا وأخيرًا) و( حبي لنفسي مقدم علي حب الوطن).

 

هؤلاء نجدهم في كل زمان ومكان فطوبى لمن رصدهم وكشف أباطيلهم وزيفهم، ويا ويله وظلام ليله من سار وراءهم واستجاب لأهوائهم وتخرصاتهم وتقولاتهم، فمصيره والله حتمًا أسود من قرن الخروب.

 

ولن ينجو من هذه الفتنه إلا من قيض الله له مستشارًا هو أقرب إلى ربه أبعد عن الرياء، والمؤسف إن أمثالهم في زماننا الذي نحياه قليلون.

 

ويا معالي المحافظ، ويا سعادة الوزير، ويا كل المحافظين والوزراء

الله معكم وحماكم شرور هؤلاء من أعرفهم أنا وغيري ببطانة السوء. أرجوكم لاتصدقوهم!! 


رابط دائم:
اهم الاخبار
قال الدكتورنصر فريد واصل عضوهيئة كبار العلماء، مفتي الجمهورية الأسبق: إن ما يواجهه علماء الأزهر والمؤسسات الدينية من حملات تش...
أعلنت إحدى شركات التكنولوجيا الحيوية بأمريكيا عن توافر "حليب الأم" بالأسواق؛ من خلال عزل السكريات الموجودة في "حليب الأمهات" ...
نعت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف ، أبناء مصر من ضباط وجنود الشرطة البواسل ، الذين استشهدوا أثناء تصديهم للعناصر الإر...
أطلقت وزارة الأوقاف، اليوم السبت، بالتوازي مع المسابقة الثقافية العامة التي كانت قد أعلنت عنها مؤخرًا، مسابقة جديدة أخرى للأئ...
نعى الدكتور محمد مختار جمعة ، وزير الأوقاف ، شهداء الشرطة البواسل الذين استشهدوا ، مساء أمس الجمعة ، في سبيل الوطن بمنطقة صحر...
نعى الأزهر الشريف وإمامه الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أبناءه من ضباط وجنود الشرطة البواسل ، الذين استشهدوا خلال موا...
الإيميل
الإسم
عنوان التعليق
التعليق