.
أسرار كسوف الشمس وخسوف القمر اليوم
د. إسلام عوض11/02/2017
.

قال الدكتور حاتم عودة رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية، إن العالم سيشهد خسوفًا للقمر، اليوم السبت.

 

وأضاف عودة، أن الخسوف سيتفق توقيت وسطه مع توقيت بدر شهر جمادى الآخرة، حيث يمكن رؤيته فى المناطق التي يظهر فيها القمر عند حدوثه، ومنها الأمريكيتان وأوروبا وإفريقيا ومعظم دول آسيا.

 

وأوضح، أنه فيه سيحجب ظل الأرض 3.5 تقريبًا من قرص القمر عند ذروة الخسوف، ولا يمكن رؤيته بالعين المجردة، موضحًا أنه يستغرق 4 ساعات و19 دقيقة من بدايته وحتى نهايته.

 

 وقال رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية: "يمكن الاستفادة من تلك الظواهر للتأكد من بدايات ونهايات الأشهر القمرية والهجرية".

 

بينما قال الخبير الفلكي البحريني أستاذ الفيزياء بجامعة البحرين رئيس الجمعية الفلكية البحرينية أ.د. وهيب عيسى الناصر" يقع بإذن الله تعالى خسوف ظلي يوم غد السبت 11 فبراير الجاري، وهو يحدث بسبب وقوع الأرض بين الشمس والقمر أي يقع شبه ظل الأرض على الشمس، فيشاهد القمر أقل ضياء دون انتقاص في قرصه، وسيكون بإذن الله هذا الخسوف الأول لهذا العام".

 

وأضاف الناصر أن الخسوف سيشاهد أول دخول للقمر في منطقة شبه الظل (أي لا ينتقص من قرصه شيئا إلا تغير في اللون ليكون لمعانا) في الساعة (1:34) صباحا، ويكون في وسط ذروة منطقة شبه الظل في الساعة (3:43) صباحًا، ويتحرر من شبه الظل في الساعة (5:53) صباحا.أصبح من المعروف أن الكسوف والخسوف ليست إلا ظاهرة تحدث في فترة (يمكن أن تكون معلومة الوقت)، يكون فيها القمر بين الشمس والأرض، فلماذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ذلك الوقت؟ فهي لا تسبب أي أذى.

 

بينما قال علماء الدين، إن أصبح من المعروف أن الكسوف والخسوف ليست إلا ظاهرة تحدث في فترة (يمكن أن تكون معلومة الوقت)، يكون فيها القمر بين الشمس والأرض، فلماذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ذلك الوقت؟ فهي لا تسبب أي أذى.

 

وكسوف الشمس وخسوف القمر آيتان من آيات الله، يخوف الله بهما عباده، ويذكّرهم بعض ما يكون يوم القيامة، إذا الشمس كوّرت، وإذا النجوم انكدرت، وإذا برق البصر، وخسف القمر، وجُمع الشمس والقمر، وهذا وجه التخويف.

 

وقد كان الرسول "صلى الله عليه وسلم" - من شدة خشيته لله - قد خرج فزعًا يظنّ الساعة قد قامت؛ لما كسفت الشمس في عهده، وهذا من قوّة استحضاره قيام الساعة، وشفقته منها، وأمّا نحن فقد أصابتنا الغفلة حتى أصبحنا نعتبرها مجرّد ظاهرة طبيعية ونعمد فيها إلى لبس النظّارات وحمل الكاميرات، والاقتصار على التفسير العلمي الدنيوي لها، دون أن ندرك ما وراء ذلك من التذكير بالآخرة.

 

ويعد عدم الاكتراث بكسوف الشمس وخسوف القمر من علامات قسوة القلب، وقلة الاهتمام بأمر الآخرة وضعف الخشية من قيام الساعة، والجهل بمقاصد الشّريعة وما جاء عن النبي "صلى الله عليه وسلم" من الفزع عند حدوث الكسوف والخسوف.

 

وكان الصحابة رضوان الله عليهم يقومون لصلاة الكسوف والخسوف، وفي أنفسهم أنها لو كانت لقيام الساعة لم يكونوا بصلاتهم غافلين، وإن كان الكسوف والخسوف ليس لأنّ القيامة قد قامت، فلم يخسروا بصلاتهم، وإنما غنموا أجرًا كبيرًا نسأل الله أن يجعلنا ممن يخشونه، وهم من الساعة مشفقون و"صلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم".


رابط دائم:
اهم الاخبار
فلنستمع معا بقلوبنا قبل آذاننا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "وجعلت قرة عيني في الصلاة" ويبين لنا أن "رأس الأمر الإسلام و...
يوم ولد الحبيب سجل التاريخ كرامات ومعجزات دالة على عظم شأنه ومكانته عند ولادته "صلى الله عليه وسلم" منها: ما رواه أحمد: أن ...
إن خلق الحياء من الأخلاق التى مدحها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فالحياء لا يأتى إلا بخير.
جاء فى الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون فى رمضا...
هى امتثال أمر الله بالصلاة عليه.وموافقة الملائكة في الصلاة عليه.موافقته سبحانه وتعالى في الصلاة عليه.حصول عشر صلوات من الله ...
ذكر أهل العلم -رحمهم الله- ليوم الجمعة آدابًا كثيرة، ينبغي للمسلم مراعاتها والحفاظ عليها، ومما ذكروا في ذلك قراءة سورة الكهف...
الإيميل
الإسم
عنوان التعليق
التعليق