.
حالة ذعر بين المسلمين وتحذيرات من ارتداء "الحجاب".. بعد وصول ترامب للبيت الأبيض
محمد فايز جاد 10/11/2016
.
زلزال أصاب العالم أمس الأربعاء، ومفاجأة مدوية أصبحت هي حديث الصحف العالمية، بل ووسائل التواصل الاجتماعي، بعد فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن الزلزال ربما كان أقوى بعدة درجات لدى مسلمي أمريكا.
 
حالة من الذعر أصابت الأمريكيين المسلمين بعد إعلان فوز ترامب، صاحب التصريحات العنصرية تجاه الأقليات عمومًا والمسلمين خصوصًا، وصاحب مصطلحي "الإرهاب الإسلامي"، و"الإسلام الراديكالي".
 
ردود الفعل جاءت سريعة، حسبما قالت صحيفة "إندبندنت" في تقرير لها، أشار إلى حالة الخوف التي انتابت المسلمين، وأعربت عنها وسائل التواصل الاجتماعي، بل وبعض المسئولين المسلمين.
 
في تغريدة على موقع "تويتر" قالت إحدى الفتيات: "قالت أمي لي حرفيًا أرجوك لا ترتدي الحجاب وهي الشخص الأكثر تدينًا في أسرتنا"، في حين قالت أخرى: "الآن أمي على استعداد للتضحية بمعتقداتها من أجلي"، في إشارة لعدم ارتداء الحجاب أيضًا.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن ساكن البيت الأبيض الجديد قد خلق مناخًا عدائيًا ومتحفزًا ضد المسلمين، "وهو الذي قال سابقًا للمواطنين: الإسلام يكرهنا". 
 
تغريدة أخرى توضح مدى قلق الأقليات: "... لا يبدو ذلك آمنا أن تكون مثليًا، أسود، أنثى، مسلمًا، لاتينيًا، يهوديًا، في أمريكا". 
 
"كثيرون محبطون، وهناك بالتأكيد بعض الخوف من الخطاب الحاد تجاه المسلمين الذي شهدناه خلال الحملة". هكذا المتحدث باسم مجلس المنظمات الإسلامية بشيكاغو، مشيرًا إلى أنه ليس أمامهم سوى الانتظار لمعرفة مدى التقدم في تطبيق هذا الخطاب على الأرض.
 
الأمر لم يقتصر على المسلمين؛ حيث اندلعت احتجاجات في عدة ولايات أمريكية تحت شعار "ليس رئيسي"، كان قوامها من المهاجرين وعلى رأسهم المكسيكيون، بالإضافة لعدد من العمال، الذين يخشون سياسات ترامب الرأسمالية المتطرفة، ولكن الأمر بالنسبة للمسلمين يبدو أخطر، وهو ما يوضحه المتحدث باسم المجلس.
 
"هناك مناخ من الإسلاموفوبيا يتعامل مع المسلمين هنا، بخاصة بعد أحداث 11 سبتمبر، لذلك هذه ليست المرة الأولى التي نستمع فيها إلى هذا الخطاب، ولكن المختلف هو ما يقال، والطريقة التي قيل بها".
 
كان المناصرون لترامب قد برروا تأييدهم له فيما يخص المسلمين بأنه رد على ما تتعرض له الأقليات في العديد من الدول ذات الأغلبية المسلمة، الأمر الذي يبدو أنه أصبح مناخًا منذرًا بالتصاعد ليس في أمريكا وحدها، ولكن أيضًا في عدد دول الاتحاد الأوروبي.
 
فوز الملياردير الأمريكي برئاسة القوة العظمى الأقوى في العالم، رغم تأكيد استطلاعات الرأي والتحليلات بأنه لن يحصد سوى 10% من الأصوات، ينذر بمستقبل غير سعيد بالنسبة للمهاجرين المسلمين في أوروبا، حيث باتت هذه النتيجة إشارة على إمكان صعود اليمين المتطرف في عدة دول، بخطابه المعادي للمسلمين.
 
نيكولا ساركوزي يلوح في الأفق بالنسبة للانتخابات الفرنسية، مع تصاعد موجة الحدة في خطاب مارين لوبان، السياسية اليمينية المتطرفة التي تسعى لطرد المهاجرين، بالإضافة للانتقادات التي تشهدها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وهي الانتقادات التي ساهم في تشكيلها المسلمون أنفسهم، بشأن سياستها المرحبة بالمهاجرين الإسلاميين، بخاصة بعد وقوع أحداث إرهابية كان أبطالها بعض هؤلاء المهاجرين.

رابط دائم:
اهم الاخبار
فى السنة الأولى من الهجرة زواج الرسول "صلى الله عليه وسلم" من السيدة عائشة وفى السنة الثالثة من الهجرة غزوة أحد والتى فقد فيه...
من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر" رواه مسلم في كتاب الصيام بشرح النووي (8/56)، يعني: صيام سنة كاملة
صلة الأرحام والإحسان إلى الأقارب في العيد أمر يحبه الله جل وعلا، قال تعالى: "وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً...
كان الحبيب محمدا يحيي ليلة العيد بزيادةقرب من الله عز وجل ويقول:من قام ليلتي العيدين لله محتسبا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب..
يبدأ الناس بتبادل الزيارات للتهنئة بمقدمه السعيد ويتخلل ذلك تقديم أنواع مختلفة من الحلويات، ثم تكثر العزائم المليئة بمختلف صن...
عن فرحة عيد الفطر وآدابه، سيكون حديثنا مع الشيخ سالم عبدالجليل في الحلقة التاسعة والعشرين من "طاقة نور".
الإيميل
الإسم
عنوان التعليق
التعليق