.
ورطة الغرب: الإسلام ينتشر بسرعة مذهلة!
05/10/2016
.

وبرغم الحرب على الإسلام المتواصلة، ومحاولات التشويه القاصدة، والقرون المتطاولة التي بذل فيها الاستعمار كل ما في وسعه، من أجل تمزيق هذه الأمة وتفتيتها، حتى إنه كلما فتتها انفتحت شهيته، وشعر أنه بحاجة أن يفتتها أكثر ولازال حتى الآن مسلسل التفتيت مستمرًا، ومع ذلك كله؛ فالإسلام ينتشر بسرعة مذهلة، هذا ما تؤكده كل مراكز البحوث في العالم شرقًا وغربًا، وهو أيضًا ما يقض مضاجع العالم شرقًا وغربًا!

 

وأنت عزيزي القارئ إذا استقطعت بعضًا من وقتك، لتبحث عن انتشار الإسلام في فرنسا  وألمانيا وانجلترا وكندا وأستراليا وأمريكا، بل وفي كل دول العالم، ستجد الكثير والكثير من النتائج.

 

قصص النساء اللاتي يدخلن في الإسلام تفوق الحصر، هذا ما تؤكده الباحثة الأمريكية Karin van Nieuwkerkفي كتابها: "نساء يعتنقن الإسلام" محاولة أن تفسر سبب دخولهن إلى الإسلام بقولها: "إن المرأة تجد في الإسلام العدالة، وتجد فيه كرامتها، واحترام الرجل لها".

 

أما مانويل فالس ـ رئيس الوزراء الفرنسي ـ والمعروف بيساريته المتطرفة فيعلن متأسفًا في منتدى نظمته الجمعية الوطنية بفرنسا تحت عنوان: "الإسلام والجمهورية" قبل عام، قائلًا: "إن الإسلام في فرنسا تحول إلى رهان سياسي وانتخابي تتسارع عليه الأحزاب السياسية" بحسب ما نشرته قناة فرانس 24 الإخبارية.

 

وهو نفسه وقت أن كان وزيرًا للداخلية يعرب عن دهشته من سرعة انتشار الإسلام قائلا:  إن تاريخ البشرية نادرًا ما شهد انتشار دين بهذه الطريقة في مثل هذا الوقت القصير "بحسب مفكرة الإسلام نقلا عن صحيفة نمساوية.

 

عجيب أمر هذا الدين! حين كان أهله في أضعف أحوالهم في القرن السابع الهجري، يوم هاجمهم التتار بمنتهى الوحشية، كالطوفان يدمركل شيء في طريقه، كانت المفاجأة المذهلة؛ أن الوحش أفاق في النهاية منهزما أمام أصالة هذا الدين وروعته، ولم يجد سبيلا إلا أن ينضم إلى حضنه ثم يخوض المعارك تلو المعارك للدفاع عنه.

 

وهل نبوءة النبي محمد صلى الله عليه وسلم التي أشار إليها قائلًا: "سيبلغ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار" (رواه أحمد، وصححه الألباني)، ومصداق قوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوى لها منها"رواه مسلم.

 

إن الخوف الحقيقي ليس على الإسلام، فالإسلام قوي يشق طريقه ليفرض حقيقته على العالم كله، لكن الخوف الحقيقي علينا نحن الضعفاء!

 

نحن من نحتاج أن نعيد النظر في بعض مواقفنا وردود أفعالنا، حتى لا تكون لمصلحة عدونا الذي يتربص بنا الدوائر!

 

نحن من نحتاج إلى التفكير الهادئ المتزن، البعيد عن الانفعالات الغاضبة، وأن نفسح الطريق للأصوات العاقلة الراشدة، كي نفسد على من يمكرون بالليل والنهار خططهم من أجل التحريش بيننا، وضرب بعضنا ببعض، فوحدة هذه الأمة هي الدرع الواقية التي تحمي بيضتها، والإطار الجامع الذي يحفظ هويتها ويصون كرامتها.

 

روي عن القاضي عياض رحمه الله قوله: "إن الألفة بين المسلمين إحدى فرائض الدين" ولعله رحمه الله استفاد هذا الحكم الشرعي من قول الله تعالى في سورة آل عمران (103): "وَاعْتَصِمُواْبِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَتَفَرَّقُواْ، وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا".

 

الإسلام بخير، وسيظل كذلك، وما علينا إلا أن نحمله بقوة، ونبشر به العالم بكل عزة، وهذه مسئولية كل مسلم،  قال تعالى: "قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ"سورة يوسف 108.

 

المصدر: لها أون لاين


رابط دائم:
اهم الاخبار
فى السنة الأولى من الهجرة زواج الرسول "صلى الله عليه وسلم" من السيدة عائشة وفى السنة الثالثة من الهجرة غزوة أحد والتى فقد فيه...
من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر" رواه مسلم في كتاب الصيام بشرح النووي (8/56)، يعني: صيام سنة كاملة
صلة الأرحام والإحسان إلى الأقارب في العيد أمر يحبه الله جل وعلا، قال تعالى: "وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً...
كان الحبيب محمدا يحيي ليلة العيد بزيادةقرب من الله عز وجل ويقول:من قام ليلتي العيدين لله محتسبا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب..
يبدأ الناس بتبادل الزيارات للتهنئة بمقدمه السعيد ويتخلل ذلك تقديم أنواع مختلفة من الحلويات، ثم تكثر العزائم المليئة بمختلف صن...
عن فرحة عيد الفطر وآدابه، سيكون حديثنا مع الشيخ سالم عبدالجليل في الحلقة التاسعة والعشرين من "طاقة نور".
الإيميل
الإسم
عنوان التعليق
التعليق