.
تعرَّف على الصحابي الجليل أبوهريرة
أحمد صبحي28/01/2018
ابو هريرة

أبوهريرة صاحب رسول الله ومن كبار الصحابة، قد أجمع أهل الحديث أن أبا هريرة أكثر الصحابة روايةً وحفظاً لحديث رسول الله "صلى الله عليه وسلم"، اسمه في الجاهلية عبد شمس بن صخر، ولما أسلم سماه رسول الله "صلى الله عليه وسلم" عبد الرحمن بن صخر الدوسي، نسبة إلى قبيلة دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران.

 

أسلم في قبيلة دوس على يد الطفيل بن عمرو الدوسي سنة 7 هـ، وهو وحده الذي أجاب دعوة الطفيل بن عمرو الدوسي بعد أبي الطفيل وزوجه، عندما دعا الطفيل قبيلته دوسًا إلى الإسلام.


 وعنه انه قال :كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة، فدعوتها يومًا فأسمعتني في رسول الله "صلى الله عليه وسلم"ما أكره، فأتيت رسول الله وأنا أبكي. قلت: يا رسول الله! إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي. فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة. فقال رسول الله: "اللهم اهد أم أبي هريرة" فخرجت مستبشرًا بدعوة نبي الله. فلما جئت فصرت إلى الباب. فإذا هو مجاف، فسمعت أمي خشف قدمي، فقالت: مكانك! يا أبا هريرة! وسمعت خضخضة الماء، قال فاغتسلت ولبست درعها وعجلت عن خمارها، ففتحت الباب. ثم قالت: يا أبا هريرة! أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. قال فرجعت إلى رسول الله "صلى الله عليه وسلم"، فأتيته وأنا أبكي من الفرح، قال قلت: يا رسول الله! أبشر قد استجاب الله دعوتك وهدى أم أبي هريرة. فحمد الله وأثنى عليه وقال خيرا. قال قلت: يا رسول الله! ادع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين، ويحببهم إلينا. قال فقال رسول الله "اللهم! حبب عبيدك هذا - يعني أبا هريرة - وأمه إلى عبادك المؤمنين. وحبب إليهم المؤمنين" فما خلق مؤمن يسمع بي، ولا يراني، إلا أحبني.

 

وذكر عن ابن سعد في الطبقات أن أبا هريرة حدَّث ذات مرة عن النبي بحديث (من شهد جنازة فله قيراط)، فقال ابن عمر: "انظر ما تحدث به يا أبا هريرة فإنك تكثر الحديث عن النبي فأخذ بيده فذهب به إلى عائشة، فقال: أخبريه كيف سمعتِ رسول الله يقول، فصدَّقَت أبا هريرة، فقال أبوهريرة: يا أبا عبد الرحمن والله ما كان يشغلني عن النبي غرس الوَدِيِّ، ولا الصفق بالأسواق، فقال: ابن عمر: "أنت أعلمنا يا أبا هريرة برسول الله وأحفظنا لحديثه" وأصله في الصحيح.

طال عمر أبي هريرة بعد الرسول "صلى الله عليه وسلم" 47 عامًا، ودخل مروان بن الحكم عليه في مرضه الذي مات فيه فقال شفاك الله، فقال أبوهريرة: اللهم إني أحب لقاءك فأحب لقائي، ثم خرج مروان فما بلغ وسط السوق حتى توفي، وتوفي بالمدينة المنورة ودفن بالبقيع سنة 57 هـ عن عمر ناهز 78 عامًا.

 

وروى عنه نحو ثمانمائة رجل من الصحابة والتابعين وغيرهم، وروى عنه أصحاب الكتب الستة ومالك بن أنس في موطأه، وأحمد بن حنبل في مسنده، وقد جمع أبوإسحاق إبراهيم بن حرب العسكري المتوفى سنة 282 هـ مسند أبي هريرة وتوجد نسخة منه في خزانة كوبرلس بتركيا، كما ذكر صاحب الأدب العربي.


كان أبو هريرة من علماء الصحابة وفضلائهم، يشهد لذلك رواية كثير منهم عنه، ورجوعهم عليه في الفتوى.

المصدر: الموسوعة الحرة


رابط دائم:
اهم الاخبار
الصلاة تقضى على الإجهاد البدني والقلق، لما للعوامل الدينية من تأثير على الصحة النفسية، وهى أيضًا علاج فعّال للخلل العصبي والع...
قد تفصل المسافات أو الظروف بيننا في الدنيا.. ولكن تتلاقى أرواحنا في طاعةٍ للمولى سبحانه وتعالى.. وتتشابك أيدينا بخير نقدمه لل...
هناك قصص حب رائعة لا تفتر ولا تتغير أو تتبدل، فليس هناك أجمل من قصة الحب التي تنشأ بين العبد وربه... فيها أحبَّ الله عبده ...
إن التراحم والأخوة في الله هي طريق إسعاد البشرية بوجه عام؛ لذلك لا يتصور للجماعة المسلمة أن تقوم أو يشتد عودها بدونها، قال تع...
لما نزل المطر مرة، خرج النبي صلى الله عليه وسلم من المنزل، وكشف عن رأسه ليُصيبه المطر، وأخذ يمسح رأسه بما أصابه ويقول: "إنه ح...
مع اقتراب يوم "عيد الحب" - الذي يوافق الأربعاء المقبل - كثير ما يسأل الشباب هذا السؤال: هل الحب بين الفتيات والشباب قبل الزوا...
الإيميل
الإسم
عنوان التعليق
التعليق
سامي
13-12-2015 02:31م
الحمدلله
بارك الله فيكم
3abdo
12-03-2014 08:48م
allah
alllllaaaaaah
3abdo
12-03-2014 08:48م
allah
alllllaaaaaah
3abdo
12-03-2014 08:48م
allah
alllllaaaaaah