.
خطوط حمراء بين الزوجين
الصفحة الدينية09/09/2016
.

مهما بلغت العلاقه بين الزوج وزوجته من حب وتفاهم ومودة إلا أنه لا بد من وجود حدود معينه يقف عندها كل منهما، وذلك حفاظًا على هذه العلاقه المقدسه من التراخي والانهيار..

 

سنذكر بعض هذة الحدود هنا:

- الأمور الدينية، والأوامر الشرعية، أولى تلك الخطوط التي ينبغي التوقف عندها، وعدم السماح لاي من الزوجين انتهاكها، ووجوب مناصحتهما لبعضهما ، ومداركة هذا الأمر من البداية.


- إن التعود على زوجك (وميانتك عليه) لا تعطيك الحق في أن تحقريه وتقللي من شأنه؛ فعند الكلام عن الآخرين وذكر صفاتهم تجنبي مقارنته بهم، فهنا ضعي خطًا أحمر ولا تتجاوزينه، ونفس الكلام موجه للزوج.


- عند الحديث عن أهله وإخوته تكلمي بأدب، وبأسلوب حسن حتى يتقبل منك ما تودين قوله عنهم، وضعي خطًا أحمر عند أمه فلا تتكلمي عنها إلا بالخير؛ لأن الزوج قد يقبل الكلام في أهله جميعًا، لكنه لا يقبل الكلام في أمه وأبيه أبدا حتى وإن كانا متوفيين.


- الشكوى والتذمر من أبغض الأمور لدى الرجال، فحاولي قدر المستطاع تجنب ذلك، وإن كان ولا بد فلا تضعي اللوم على زوجك!!


- عند الشجار بين الزوجين يجب على كليهما عدم إقحام أطراف أخرى في اثناء النقاش، كقول أهلك، إخوانك (......) فهنا خط أحمر لا يجب تجاوزه حتى لا تتعقد الأمور.

- على الزوج وضع خط أحمر لا يتجاوزه في الحديث عن النساء وجمالهن عند زوجته، فهذا أكبر ما يحطم المرأة ويهدر كرامتها.

هذا...... واعتقد أن الاحترام المتبادل بين الزوجين هو العامل الأساسي للوقوف عند الخط الأحمر.

- إذا كنت موظفة، ولك مساهمات في المصاريف المنزلية، وزوجك أقل منك في المستوى المادي فإياك بمعايرته أو التقليل من شأنه؛ لان ذلك سينعكس عليك، والرجل لا يرضى أبدا بمن تحطم رجولته.


- على الزوجين أن يضعا خطًا أحمر يقفان عند حده في مداعباتهما وملاطفتهما لبعضهما أمام الأقارب والأصدقاء.. وألا ينسيا أنفسهما أمام الناس.

 

- يجب أن يتفق الزوجان فيما بينهما على وضع حد معين لخلافاتهما لا يتجاوزونه، وعند وصولهم لهذا الحد عليهم التراجع وإعادة الحسابات.


- المصارحة بين الزوجين مطلوبة ....... لكن إياكي ومصارحته بما يعتريك من أمور نسائية خاصة؛ لأن ذلك يفتح عينه على أشياء كان يجهلها فيك.



- قد يكون أكثرنا تعرض لهذا الموقف وهو سرد جميع ما يخصنا أو يخص أهلنا للزوج، وذلك لما تحسه الزوجة من قرب زوجها لقلبها خصوصا في الأيام الأولى للزواج .................. لكن ومن الأن ضعي خطا أحمر عند الأمور الخاصة بعائلتك، ولا تطلعيه عليها.

- أيها الزوجان ........ قبل ارتباطكما ببعضكما لا شك أنكما حاولتما ذلك مع أشخاص آخرين، ولكن النصيب لم يكن إلا ليجمعكما أنتما، وأصبحتما جسدين في روح واحدة، فلا داعي لذكر ما كان في السابق من مغامرات الزوج، أو الافتخار بعدد الخاطبين والطالبين للزوجة، فهذا من شأنه تكدير صفوكما، ومدخل من مداخل الشيطان عليكما وبداية الشك.


- يجب وضع خط أحمر وشريط لاصق على فم الزوجة والأولاد عند ملاحظة أن رب البيت في حالة من الضيق والهم؛ لأن أبغض شيء عند الرجل الثرثرة والإزعاج إذا كان في حالة انزعاج، ويمكن للزوجة بعد ذلك تلطيف الجو بخبرتها وحنكتها.

- الاستئذان من أهم آداب الإسلام، فلا يدخل شخص على آخر قبل أن يستأذن منه ثم يؤذن له، والزوجان أولى باتباع هذا الأدب الإسلامي الراقي الذي يتيح لكل منهما رؤية صاحبه في أحلى صورة، فهنا ضعا خطًا أحمر لا تتجاوزانه حتى تتعلما الاستئذان من بعضكما.

- طعن المرأة في أمومتها وعدم فعالية عواطفها من أشد الأمور قسوة عليها فالزوجه قد تمر بظروف قاسية وأعباء قاهرة تجعلها تبدو قاسية على فلذات أكبادها، وهذا ليس من طبيعتها ..... فعلى الزوج مراعاة ذلك وألا يعايرها بالقسوة أو الجفاف العاطفي وهي الأم الحنون.

- الرجل يحتاج أن تشعر زوجته بأهميته وتقدر عمله، وتفخر به، ويحتاج إلى تشجيعها، فلا تحاولي التقليل من شأن مجهوداته أو الاستهانة بما يلاقيه من تعب مقارنة بما تقومين به داخل بيتك لأن المقارنة هنا فاشلة على الأقل من وجهة نظر الزوج..


- زوجك ليس أحد أطفالك .... حتى تملي عليه ما تريدين من الأوامر والنواهي فانتبهي لهذا وضعي عنده خطًا احمر.

- لا تلغي نفسك وشخصيتك عند زوجك على الأقل في الأمور التي تستوجب وجودك، فكون الزوج هو القوام عليك هذا لا يمنع من إبداء رأيك، أو رفض ما ترين أنه ليس في صالح الأسرة، وطبعا يكون ذلك بأسلوب لبق يناسب الحال فلكل مقام مقال.

يمكن تلاحظون ان هناك محايدة في هذه النقاط؛ لأن المبدأ الأساسي الذي نسير عليه هو: (ولهن مثل الذي عليهن)..


وبالاحترام المتبادل ، والبساطة في التعامل، تسهل جميع الأمور بإذن الله.


- التمسك بالرأي من أحد الزوجين في تربية الأبناء من أكبر الأخطاء التي يقع فيها الأزواج ... مما يسبب تذبذب الأبناء بين فكرين مختلفين ... لذا على الوالدين الاتفاق على طريقة واحدة ومناسبه لكلاهما .. حتى لا تبدأ المشاكل بفرض الرأي والعناد ..
والضحيه هم الابناء.

- المجاملات الزوجية .... شيء جميل ومطلوبة أحيانًا لزيادة المحبة بين الزوجين .. لكن هناك خط أحمر يجب الوقوف عنده في الأمور التي لا تحتمل المجاملة.. وخاصة في بداية الزواج .. حيث يمنع الحياء الزوجين من مصارحة الآخر في الأمر الذي
لا يعجبه أو يستسيغه ( أفعال - عادات شخصية..... ) فيضطر الشريك لكتمان ذلك، وقد ينفره من شريكه مع مرور الوقت..


- الحياء شعبة من الإيمان .... وهو على المرأة أوجب .. فاذا كانت الزوجة حديثة عهد بالزواج .. فعليها التزام الحياء في العلاقه الخاصة من غير إخلال بمتعة الزوج ..أو التمنع عنه بحجة الحياء ... بل ما اقصده هو ألا تأتي إليه وكأنها متدربة .. وعالمة بالأمور .... أي لا تكون هي المبادرة على الأقل في الأيام الأولى للزواج .... لأن ذلك قد يدفع زوجها للشك... أو فقدان متعة (القطة المغمضة).. وقد حصلت كثيرًا.

- لا تحاولي إثارة غيرة زوجك بسبب وبدون سبب... كأن تبالغي في مدح قريبك أو أن فلانا خطبني مرارًا ... وكذلك بالنسبة للزوج ... وخاصة أن الرجال أكثر من يلجأ لتلك الطريقة .. فهنا خط أحمر وخطر تجاوزه لأنه من أكثر الأمور مفسدة للحياة الزوجية .. وأعتبره من قلة العقل.


رابط دائم:
اهم الاخبار
هكذا خلصت دراسة حديثة مشتركة صادرة عن الصندوق الاستقصائي بالمعهد الوطني، (مركز إعلامي لا يهدف للربح)، ومنصة "ريفيل" الإخبارية...
المسلم ينوي نية خالصة لله جل وعلا؛ أن يكون عبدًا مستقيمًا طائعًا كما كان في رمضان، فالاستقامة بعد شهر رمضان على طريق العبودية...
تم الاجابة على هذه الفتوى بتاريخ : التاريخ : 17/11/2013 وبالرقم المسلسل : 3615
صلة الأرحام والإحسان إلى الأقارب في العيد أمر يحبه الله جل وعلا، قال تعالى: "وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً...
لقد اشتملت آيات الصيام في سورة البقرة على ثلاث رسائل ربانية؛ من الأهمية بمكان لكل مسلم أن ينتبه إليها، وسوف نعرضها باختصار وإ...
شرع الله للمسلمين بعد إكمال صومهم وما معه من العبادات التي يتقربون بها إلى ربهم في شهر رمضان، أن يكون اليوم الذي بعده عيدًا ل...
الإيميل
الإسم
عنوان التعليق
التعليق
Hanan
27-11-2012 07:57م
Worth reading
Good luck
مخلصة وصادقة
27-11-2012 01:14م
كلام فارغ
كل ده كلام فارغ لايحل ولايربط ولا يبني بيوت
hany
27-11-2012 12:39ص
ازواج وزوجات
كل ماجاء صحيح