.
الرسول وكانك تراه "هيئة وشكل شعر النبي صلى الله عليه وسلم"
22/11/2012
محمد رسول الله

هيئة وشكل شعر النبي صلى الله عليه وسلم

كان شديد السواد رَجِلاً (أي ليس مسترسلاً كشعر الروم ولا جعداً كشعر السودان وإنَّما هو على هيئة المُتَمَشِّط).

يصل إلى أنصاف أذنيه حيناً ويرسله أحياناً فيصلإلى شَحمَة أُذُنيه أو بين أذنيه و عاتقه، وغاية طوله أن

يضرب مَنكِبيه إذا طال زمان إرساله بعد الحلق،

وبهذا يُجمَع بين الروايات الواردة في هذا الشأن، حيث أخبر كل واحدٍ من الرواة عمَّا رآه في حين من الأحيان.

قال الإمام النووي: " هذا، ولم يحلق النبي صلى الله عليه وسلم رأسه (أي بالكلية)

في سِنيّ الهجرة إلا عام الحُديبية ثم عام عُمرة القضاء ثم عام حجة الوداع ".

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير شعر الرأس راجله"، أخرجه أحمد والترمذي وقال حسن صحيح.

ولم يكن في رأس النبي صلى الله عليه و سلم شيب إلا شُعيرات في مفرِق رأسه،

فقد أخبر ابن سعيد أنه ما كان في لحية النبي صلى الله عليه و سلم و رأسه إلا سبع عشرة شعرة بيضاء وفي بعض الأحاديث ما يفيد أن شيبه لا يزيد

على عشرة شعرات .

وكان عليه الصلاة والسلام إذا ادَّهن واراهُنَّ الدهن (أي أخفاهن)، وكان يدَّهِن بالطيب والحِنَّاء.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: " كان النبي يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه، وكان أهل الكتاب يُسدِلون أشعارهم وكان المشركون يَفرقون رؤوسهم، فسدل

النبي صلى الله عليه وسلم ناصيته ثم فرق بعد "، أخرجه البخاري ومسلم.

وكان رجل الشعر حسناً ليس بالسبط ولا الجعد القطط، كما إذا مشطه بالمشط كأنه حُبُك الرَّمل،  أو كأنه المتون التي تكون في الغُدُر إذا سفتها الرياح، فإذا مكث لم يرجل أخذ بعضه بعضاً، وتحلق حتى يكون متحلقاً كالخواتم ، لما كان أول مرة سدل ناصيته بين عينيه كما تسدل نواصي الخيل جاءه جبريل عليه السلام بالفِرق ففرق.

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "كنتُ إذا أردتُ أن أفرق رأس رسول الله صَدعْت

الفرق من نافوخه وأرسلُ ناصيته بين عينيه "، أخرجه أبو داود وابن ماجه.

وكان صلى الله عليه وسلم يُسدِلُ شعره أي يُرسِله ثم ترك ذلك وصار يَفرِقُهُ، فكان الفَرقُ

مستحباً، وهو آخِرُ الأمرين منه صلى الله عليه وسلم. و فَرقُ شعر الرأس هو قسمته في

المَفرِقِ وهو وسط الرأس . وكان يبدأ في ترجيل شعره من الجهة اليمنى،

فكان يفرق رأسه ثم يُمَشِّطُ الشِّق الأيمن ثم الشِّق الأيسر.

وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يترَجَّل غباً

(أي يُمشط شعره و يتَعَهَّدُهُ من وقت إلى آخر).

وعن عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن

في طهوره (أي الابتداء باليمين) إذا تطهر وفي ترجله

إذا ترجل وفي انتعاله إذا انتعل ، أخرجه البخاري
 


رابط دائم:
اهم الاخبار
كل القلوب إلى الحبيب تميل.. ومعي بهذا شاهد ودليل.. أما الدليل فإذا ذكرت محمدًا .. فترى دموع العاشقين تسيل.. هذا رسول الله هذا...
الاحاديث النبوية الصحيحة عن الاسراء والمعراج...
يشيع البعض أن المحتفلين بـ"يوم اليتيم" يبتدعون في دين الله تعالى، ولكن بين البدعة والشريعة، فرق كبير، وأكد العلماء أنه لا صلة...
تحل اليوم ذكرى الإسراء والمعراج، وهي من الذكريات الخالدة في التاريخ الإسلامي، لما مثلته من تحول حقيقي في مسار رسالة الإسلام، ...
الأسبوع الماضي حدثت مذبحة المسجدين في مدينة كرايستشيرش في نيوزيلندا؛ والتي استشهد فيها نحو 50 مسلمًا، وأصيب العشرات على يد إر...
اختلف العلماء في حكم الاحتفال بعيد الأم فمنهم من أجازه ومنهم من اعتبره بدعة فتعالوا نتعرف على رأي كل من فضيلة الشيخ محمد متول...
الإيميل
الإسم
عنوان التعليق
التعليق
صلاح خليفه
24-02-2013 10:40م
الصلاه على النبى
اللهم اصلى عالنبى