.
علامات محبة النبي محمد "صلى الله عليه وسلم"
احمد صبحى20/01/2016
محبة الرسول "ص"

هناك علامات تأخذ شكل الأدلة تسير بنا بين ثنايا ظلمات الحياة  والله عز وجل ومن بعده رسولنا الكريم بالقرآن والسنة يدلون عباد الله على طريق النور والمحبة الإلهية ومحبة سيد الخلق محبتا فى الله.

 

ومِن علامات صِدْق مَحَبة النبي صلى الله عليه وسلم تَوقِيره وتَصديقه ونُصرَة سُنّته والدفاع عن شريعتِه.


لذا فعلينا أن نُحِبّه ونُجِلّه ونُعَظِّمه ونَهِيبه أكثر مِن إجلال كُلّ عبدٍ سَيّده، وكُلّ وَلَدٍ وَالِده، وبِمِثل هذا نَطَق الكتاب، ووَرَدَت أوَامِر الله جل ثناؤه.


قال الله عز وجل: (َالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)
فالفلاح هنا يَكون جائزة مَن جَمَع إلى الإيمان به تَعْزِيره.


كما قال الله عز وجل: (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (8) لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ).


فهل من مجادلة عن أن حَقّ رَسول الله صلى الله عليه وسلم في أُمّته أن يَكون مُعَزَّزًا مُوَقّرًا مَهِيبًا؟!


ومِن علامات هذه الْمَحَبّة: نَصْر دِين الإسلام بالقول والفعل، واتباع والدفاع عن الشريعة المقدّسَة، والـتَّخَلُّق بأخْلاق الرسول صلى الله عليه وسلم، في الْجُود والإيثار، والْحِلْم والصبر والتواضع.

وصِدق على مَحَبَّة النبي صلى الله عليه وسلم له بُرهان وأدلة.


ومن علامة مَحبته صلى الله عليه وسلم:
أن مَن أحب شيئا آثَره وآثر مُوَافقته وإلاّ لم يكن صادقًا في حُبّه، وكان مُدّعِيًا.

فالصادق في حُبّ النبي صلى الله عليه وسلم مَن تَظهر علامة ذلك عليه.


وأوّلها: الاقتداء به، واستعمال سُنّته واتّباع أقواله وأفعاله، وامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، والتأدّب بآدابه في عُسره ويُسره، ومَنْشَطه ومَكْرَهه.. وإيثار ما شَرعه وحض عليه على هَوى نفسه ومُوافقة شهوته.


 ومِن علامات محبة النبي صلى الله عليه وسلم: كَثْرة ذِكْره له، فمن أحب شيئا أكثر مِن ذِكْره.


ومنها: كثرة شوقه إلى لِقائه، فكُل حَبيب يُحب لِقاء حَبيبه..

 

 ومِن علاماته أيضًا: تعظيمه له وتوقيره عند ذِكره، وإظهار الخشوع والانكسار مع سماع اسمه.


كما أن مَحبة مَن أحب النبي صلى الله عليه وسلم، ومَن هو بِسببه مِن آل بيته وصحابته مِن المهاجرين والأنصار.

 

وعداوة مَن عاداهم، وبُغْض مَن أبغضهم، فمن أحبّ شيئًا أحبّ مَن يُحِبّ.

 

وايضا بُغض مَن أبغض الله ورسوله، ومعاداة مَن عاداه، ومُجانبة مَن خالف سنته، وابتدع في دينه، واستثقاله كل أمر يُخالف شريعته.

 مِن كتاب "الشفا بتعريف حقوق المصطفى"


رابط دائم:
اهم الاخبار
مع ارتفاع درجات الحرارة في شهر رمضان الكريم يشعر الصائم بالعطش والجفاف كلما اقترب موعد الإفطار الأمر الذي يزيد من التوتر والإ...
قال الشيخ محمد توفيق الداعية الإسلامي، إن الرسول -صلى الله عليه وسلم- حث على صيام أيام من السنة غير رمضان.
المسلم ينوي نية خالصة لله جل وعلا؛ أن يكون عبدًا مستقيمًا طائعًا كما كان في رمضان، فالاستقامة بعد شهر رمضان على طريق العبودية...
في شهر رمضان المبارك وقعت أحداث كثيرة ومتنوعة، بعضها كان له اثر عظيم في كتابة تاريخنا , ومنها ماترك فى نفوسنا ذكرى لاننساها ع...
بعد ساعات قليلة يهل علينا وعلى الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها أعظم الشهور وأفضلها عند الله، شهر رمضان المبارك الذي ج...
كل القلوب إلى الحبيب تميل.. ومعي بهذا شاهد ودليل.. أما الدليل فإذا ذكرت محمدًا .. فترى دموع العاشقين تسيل.. هذا رسول الله هذا...
الإيميل
الإسم
عنوان التعليق
التعليق